التربية الإيجابية للطفل

التربية الإيجابية للطفل

ان أهم ما يمكن أن تتعلمه أيها الوالد هو مهارات التربية الايجابية للطفل ، ان ما تقدمه شركتنا هو أهم المعلومات المتواجدة في مجال التربية الايجابية للطفل بالاسكندرية ، ان خدماتنا نقدمها لك أيها الوالد و نحن في منتهى الحرص على أن تكون مشاركا في تربية أطفال يشعرون بالايجابية دائما و ننمي فيهم الصفات الحسنة ، ان مهارات الترية الايجابية للطفل بالاسكندرية هي المهارات الأهم في ترببة الطفل

التربية الإيجابية للطفل

فلسفة التربية الإيجابية للطفل

تفترض فلسفة التربية الإيجابية أن الطفل يولد على الفطرة، وبالاحترام والرعاية والمحبة والتوجيه يمكن أن يصبح خلوقًا ومسؤولاً وناجحًا عند الكبر. والتربية الإيجابية هي مزيج من العطف والحب والتفاهم والحماية

طرق التربية الإيجابية للطفل

هنالك طرق مختلفة للتربية الإيجابية، ولكن المفهوم يبقى هو الأسلوب نفسه وإن تباينت الأساليب، وهو أن تمنح طفلك حبًا غير مشروط ، وتوفر له الرعاية التي من شأنها أن تزيد من ثقته بنفسه وترسخ فيه الاعتداد بالذات. وفي دراسة أجريت في أستراليا شملت 26 مدرسة لتقييم فعالية برنامج التربية الإيجابية بين طلاب المدارس الابتدائية، أظهرت النتائج تقلص عدد الأطفال الذين لديهم مشاكل في السلوك وزيادة كبيرة في مهارات التبليغ عن الذات مقارنة مع الأطفال الذين لم يشتركوا في البرنامج

فوائد التربية الإيجابية للطفل

للتربية الإيجابية فوائد عديدة، فمن خلال خلق بيئة وسلوك إيجابي في المنزل فإن طفلك سوف
يشعر بمزيد من الثقة
يزداد الاعتداد بالذات لديه
نمو رابطة مع الوالدين مبنية علي الثقة والاحترام
يتعلم التعاطف والشعور بالأمن

ما أفضل وقت للبدء ؟

يشير معظم الخبراء إلى أن السنوات الثلاث الأولى من حياة الطفل هي أفضل الأوقات للبدء نظرا لأثرها في نمو طفلك. في هذه السنوات ينمي طفلك قدراته الفكرية والعاطفية والاجتماعية. سيتعلم إعطاء وتقبل الحب، ويتعلم حب الاستطلاع والإصرار علي التعرف علي الأشياء الغريبة، ويحتاج طفلك إلى كل هذه الصفات ليبني علاقات اجتماعية ويعيش حياة منتجة وسعيدة

كيف تكون والداً أو أماً إيجابيا ؟

تقول الدكتورة تانيا بايرون، الأخصائية البريطانية الشهيرة في تنمية الطفل أن “الأبوة والأمومة لا تعني عمل الشيء الصحيح دائما، بل أن يستطيعوا التعايش مع صعوبات الحياة، والوقوع في الخطأ، والشعور بالقلق وقلة السعادة، ولكن بالرغم من كل هذا يكون لديهم إيمان قوي وراسخ بأن الأمور سوف تتحسن بمرور الوقت فقد صنعوا الرابطة والعلاقة الايجابية مع طفلهم لذلك باستطاعتهم أن يتعايشوا مع كل الأوضاع وبثقة كبيرة

لتكون إيجابيا، أنت بحاجة إلى الثقة بنفسك وفهم طفلك. فالإيجابية لا تعني التساهل، ولكن يجب أن تكون هناك حدود لا ينبغي للطفل أن يتجاوزها
نهج الانضباط في الإيجابية لا يعني البحث دائما عن السلبيات، ولكن البحث عن سبل لجعل الأمور إيجابية، وتعلم كيفية التفاوض واقناع أطفالهم بطريقة أكثر فعالية
تذكر دائما أن التربية مهمة صعبة، وبما أن لكل طفل خصاله الفريدة، لا توجد طريقة واحدة مبسطة للتربية وليس هناك أي خطأ أو صواب

كل الطرق التي يختارها الآباء لديها مميزاتها، وتحدياتها والأمر يرجع إلى الوالدين لاختيار الوسيلة التي من شأنها تربية الطفل. وبمزيد من الحب والعطف والاحترام، ستكون النتائج مذهلة، ويجب أن نتذكر أن الطريق طويل وملئ بالتحدي والصعاب، وقد يكون هنالك الكثير من الأيام المحبطة، كما ستكون هناك أجمل وأحلى الأيام

أنس

و للمزيد من المعلومات الهامة قم بزيارة

كيفية بناء الثقة بالنفس ، دورة فن ادارة الوقت ، مهارات الزواج الناجح ، علاج القلق والتوتر والاكتئاب ، التربية الإيجابية للطفل

 

تعليقاتكم

تعليقاتكم